للأسف, لقد قمت بمشاهدة جميع توصيات النفط المتاحه للزوار الغير مسجلين

قم بتسجيل الدخول او انشاء حساب الان للتمكن من رؤية جميع توصيات النفط

انشاء حساب
انشاء حساب
اخبار البورصه العراقية
بورصة المال العراقية

تحذير عراقي: أزمة قوية تهدد سوق النفط والغاز

تاريخ النشر 16/06/2025 ساعة النشر 15:20

البورصه العراقية

حذّر الخبير النفطي والمتحدث السابق باسم وزارة النفط العراقية، عاصم جهاد، يوم الأحد من عواقب وخيمة قد تؤثر على سوق النفط والغاز العالمية بسبب التصعيد العسكري المتبادل بين إيران وإسرائيل. وأكد أن استمرار التوتر يمكن أن يؤدي إلى "أزمة طاقة عالمية" وزيادة كبيرة في الأسعار.

وأوضح جهاد في حديثه لوكالة شفق نيوز أن "ثلث إنتاج النفط العالمي يتركز في منطقة الشرق الأوسط، وأي اضطراب أمني أو تصعيد عسكري في هذه المنطقة سيكون له تأثير مباشر على الأسواق". وأشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران قد يدفع أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل.

وأضاف جهاد أن "مضيق هرمز يعد شرياناً حيوياً للطاقة في العالم، حيث يمر عبره يومياً حوالي 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود، وهو ما يمثل خمس الاستهلاك العالمي".

وأشار إلى أن "قطر، كأحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، تعتمد بشكل كبير على هذا المضيق لتصدير شحناتها، مما يعني أن إغلاقه سيهدد نحو ربع استخدام الغاز المسال عالمياً، وسيسبب أزمة في الإمدادات وارتفاعاً في الأسعار".

وتحدث جهاد عن استهداف إسرائيل مؤخراً حقل بارس الجنوبي العملاق في إيران، مما أدى إلى توقف مؤقت لإحدى وحداته الإنتاجية وفقدان حوالي 12 مليون متر مكعب من الغاز يومياً قبل أن تتمكن إيران من السيطرة على الحريق. وأشار إلى أن الحقل يُنتج حوالي 34 مليار قدم مكعب من الغاز يومياً، ويعتبر جزءاً أساسياً من نظام الطاقة الإيراني.

وحذر جهاد من أن إيران قد ترد على هذه الهجمات باستهداف منشآت إسرائيلية استراتيجية، مثل مصفاة حيفا في الشمال، مصفاة أشدود في الوسط، ومنصات الغاز البحرية مثل تمار، ولفياثان، وكاريش. وأوضح أن استهداف هذه المواقع سيؤدي إلى اضطراب كبير في توازن أسواق الطاقة، ويسبب خسائر كبيرة للاقتصاد الإسرائيلي.

وكان الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي قد أشار إلى أن استهداف إسرائيل لمصفاة فجر في الجزء البري من حقل بارس الجنوبي بإيران، سيؤدي إلى تأثيرات سلبية ليس فقط محلياً، بل أيضاً على صادرات الغاز الإيراني إلى العراق وتركيا.

وقد استهدفت إسرائيل عدة منشآت نفطية إيرانية، من بينها مصفاة عبادان بطاقة إنتاجية تبلغ 400 ألف برميل يومياً، ومخزونات تُقدّر بـ10 ملايين برميل، ومصفاة بندر عباس بطاقة إنتاجية تبلغ 320 ألف برميل يومياً، وتخزين يناهز 8.5 مليون برميل، ومصفاة أصفهان التي تنتج أكثر من 370 ألف برميل يومياً، وتُعد من المراكز الحيوية في التكرير.

في المقابل، هددت إيران باستهداف منشآت إسرائيلية للطاقة، مما قد يؤدي إلى تصعيد أكبر إذا تطورت العمليات إلى استهداف شامل للبنية التحتية للطاقة.

وتصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران بشكل حاد منذ 13 يونيو 2025، عندما شنت إسرائيل هجوماً صاروخياً مفاجئاً استهدف مواقع داخل الأراضي الإيرانية، وردت طهران في الليلة ذاتها بسلسلة هجمات صاروخية مكثفة استمرت ليومين متتاليين ليلاً، مستهدفة أهدافاً عسكرية ومنشآت داخل إسرائيل.

وقد أسفرت هذه الهجمات المتبادلة عن خسائر بشرية بالعشرات وأضرار مادية جسيمة على كلا الجانبين، مما أثار قلقاً دولياً وإقليمياً واسعاً، وسط تحذيرات من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

المفضلة

المفضلة

بحث

بحث

الحساب

الحساب